الدرس التونسي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

                 

  • التونسيون  في الخارج يساهمون في دعم الديمقراطية بالتصويت على اختيار نواب  في البرلمان .صوتوا في الدورةالأولى على اختيار الرئيس والآن يذهبون أفواجا لصناديق الإقتراع داخل تونس٫’ وأينما تواجدوا في العالم .النتائج ستظهر بعد غذ الأحد.بينما أصبحنا نحن المغاربة نفقد الأمل في السير على نهج التوانسة والجزائريين والمصريين والعراقيين واللبيين،   في تحقيق المواطنة الكاملة رغم أننا كنا السباقين في التصويت على دستور في بلدان الإقامة،ضمن لنا حقوق لكنها بقيت حبرا على ورق.شخصيا بعد سنوات من النضال السياسي والجمعوي فقدت كل أمل في تفعيل فصول الدستور المغربي . لغياب إرادة سياسيةلدى الأحزاب لتحقيق تطلعات مغاربة العالم. لقد تعاقب على تدبير الشأن حكومات متعددة.وتناوب وزراء عدة على تدبير قطاع الجالية. فلم يفعلوا شيئا و كونوا على يقين لن يحدث تغيير في سياسة تدبير القطاع في عهد الوزيرة المختارة..وسيفتح نقاش وسط الجاليةويحتد الجدل والصراع والقيل والقال ، وينشغل الجميع مرة أخرى ليس في كيفية تفعيل الفصول ولكن في قدرة أوعدم قدرة الوزيرة الجديدة في تحقيق الأحلام التي طالت. تيقنوا أن الجميع أصبحت لهم قناعة.باستحالة التغيير .وبالتالي .فلافائدة في الإستمرار في النقاش السياسي حول الوزيرة الجديدة في عدم كفاءتها أوالعكس رغم أنها تنتمي للهجرة.المغرب لم يعد مطلقا يفكر في إشراك مغتربيه في تدبير الشأن العام.وبالتالي علينا أن نفكرا في الإندماج الكلي في المجتمعات التي نعيش فيها ،ومن خلال ذلك نقدم خدمة للمغرب سياسيا واقتصاديا بل نصبح جزءا بحكم علاقتنا ببلدنا في تنمية القطاع السياحي الذي يذر أموالا طائلة على ميزانية الدولة المغربية.لكن ساعة الحقيقة غير بعيدة،ومن خلال قرائتي للتحولات التي تجري في المجتمعات الأوروبية،فالأجيال المزدادة في بلدان الإقامة  على وشك فقدانها للإنتماء لأصولها.هي الحقيقة المزعجة.فهم في غالبيتهم غير معنيين بمايجري في المغرب وبالتحولات التي تجري فيه والشيئ الذي يقلقهم أكثر هوالمشاكل والظواهر الخطيرة التي انتشرت في العديد من المدن الكبرى من كريساج واعتداءات في الشارع العام.وبالتالي فهم لم يعد يعنيهم المساهمة في حماية الإصلاحات الديمقراطية التي تحققت ولا في دعم الإقتصاد الوطني من خلال التحويلات المالية التي تعتبر أكبر داعم للإقتصاد الوطني .ولا في التفكير في دعم المسلسل الديمقراطي ،ولا في المطالبة بالمواطنة الكاملة.وهذا ما ستسعى إليه الحكومة،من خلال استمرارها في نفس السياسات التي نهجتها سابقا .هدفها من ذلك فك كل ارتباط بالوطن الأم وبالتالي الذوبان في بلدان الإقامة والإندماج هناك .لأن التربية الديمقراطية التي تتمتع بها الأجيال المزدادة في الّهجرة أصبح تشكل إزعاجا للددولة المغربية
  • حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.