إهداء تضامنى مع الزميل الصحفي محمد بوطعام

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 بخطوة واثقة والتفاتة نحونا بابتسامته المعهودة…وهو يتأبّط فراشه كأيّ زاهد متسرّع نحو خلوته…في هذه العشرية الرمضانية الأخيرة… حتّى يدرك وقت تدبّر  قوله :

 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)..

يتوسّد وسادته التي تغيّر موقعها.. ولم تغيّر قناعته المبدئية في قول الحق والصّدح به.. 

بل أغمض عينيه على استرجاع شريط هذا الطريق المعبّدة بالكثير من المناورات والدسائس والعقبات.. المليء بالإغراءات والإجراءات.. لينام الليلة الأولى في مايمكن اعتباره سجناً وهو بهذا الرضى على نفسه ومساره الإعلامي.. وحسن نواياه في مايعتقد أنّه الصواب.. 

هذا هو المهمّ عند الزميل الإعلامي محمد بوطعام في ليلته الأولى وراء الاسوار. 

والأهم.. أن لا أحد يملك سلطة قانون يسجن هذه الروح النضالية العالية.. 

لا أحد يملك قوة لتدمير هذه المبدئية الصوفية.. 

لا ابن امرأة يملك إغلاق صوت الحق أوكسر قلم بمنسوب جرأة جد محترمة.. وجد مزعجة..؛ 

هو صحفيّ إعلاميّ بالعصامية فوق الصفة.. ومتى كانت اللحية تصنع فقيهاً..كما يقال. 

هو صحفي بقوة الواقع والحضور الكمّي والنوعي.. كتابة وتحريراً وعمقاً.. 

وأين كانت كل الأعين طيلة هذه المحدّة حتى يدبلج هذا الفصل الجنائي.. 

ولماذا هذا الوقت بالضبط ونحن على بعد  أيام قليلة قبل استدعائها ومن معه من طرف قاضي التحقيق باستئنافية أكادير في قضية “إبا يجو “، التى رافع عنها هذا القلم الحر النزيه.. 

هي بياضات تشوّش على هذا الإعتقال.. 

بل هي ضرائب لا يؤديها إلاّ الصادقون المخلصون لله ولقناعاتهم مردّدين قوله تعالى ( السّجن أحبّ إليّ مما يدعوني إليه..) 

وسيستيقظ غداً وبعد غد وو

وسنعرف من خلال اعتقاله أن هناك من يعبد الله على حقٍّ بقول الحق ومناصرته… 

وهناك من يعبده على حِرفٍ.. 

المساطر الأخرى تفاصيل حياتية صغيرة 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.