نصيرة للناس البسطاء… التسلط و طغيان ثنائي الغنى الفاحش والفقر المدقع، واغتيال احلام الشباب بسياسات عمومية فاشلة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إن المتأمل في المشهد السياسي في البلد يجد قناعة شخصية إزاء المدونة والمعلقة السياسية.

مايسة سلامة الناجي التي عرفت بإسهاماتها في مجال التدوين والتعليق، والتي تميزت بخلفية نقدية قوية وحس تطلعي، مما جعلها من ابرز السيدات اللواتي ينبغي ان يرفع عليهن الستار بمناسبة عيد المرأة العالمي لهاته السنة، لقد ظلت مستقلة، غير منضبطة لصرامة القواعد، كانت دوما نصيرة للناس البسطاء، وقد صاغت ذالك في مواقف جريئة، رفضت القهر في المجتمع والتسلط و طغيان ثنائية الغنى الفاحش والفقر المدقع، واغتيال احلام الشباب بسياسات عمومية فاشلة، والتي لم تنتج سوى العطالة وقوارب الموت والانتظارية القاتلة للمجهول…

لقد ظلت غير قابلة للتطويق والمحاصرة، وقفت محتجة ضد الظلم الذي لحق بعض الاشخاص، لذلك فهي في موضع احترام وتقدير من غالبية الفصائل وبعض التنظيمات الحقوقية.

ظلت مساندة للتغيير على مدى سنوات، لها اسلوب فريد صنعته لنفسها بعصامية وبالاطلاع المستمر لما يعتمل في الحياة السياسية من افكار ومواقف وصراعات.

مايسة لها إشراقات ذكية في التقاط المفارقات، أقوالها تلتهم ولم تفارقها مسحة دائمة سواءا في فديوهاتها او كتاباتها، لقد استقلت بشكلها … مستساغة ذوقيا ولغويا.

نلاحظ اذن استقامة نضالية، وتأدية واجب وطني في تنكر للذات وخلف مجموعة من القيم والمبادئ الوطنية والإنسانية التي امنت بها…

شخصية تدفع الى الرئية السديدة في اتخاد القرارات السياسية الجريئة التحديثية الفاعلة للارتقاء بالمجتمع وتطويره.

لقد جائت لتملأ الفراغ انها شخصية أصبح لا زما تعزيز وتقوية دورها لتأدي مهمتها بكل دقة وسهولة وإستقلالية.

عزيز القارئ عزيزتي القارئة إدا كنتم من محبي مايسة سلامة الناجي فلا تبخلوا بالنشر. التعليق.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.