جمعويين من بائعي الوهم السياسي في دول المهجر!!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ليس كل ما نشاهده او نقرأه عبر وسائل الاعلام المختلفة اصبح من علم السياسة الحقيقية، بل اصبحت مجرد اخبار تصاغ وفق الاحداث ليستفاد منها البعض، ولايصال رسائل ذات هدف معين بفحوى مفبركة تتناسب مع الهدف والغاية والمصلحة الخاصة بهم.

حيث ان علم السياسة هو صياغة وترتيب للاحداث وتحليل وتقييم لنتائجها بدراسة مطولة وترتيب الافكار من كافة النواحي من حيث النوع والشكل والمضمون، حتى لا يخفى شيء عن الحدث او الموضوع ولا عن التحليل لما يترتب عليه من ابعاد ونتائج.

وهنا يكمن مدى ارتباط علم النفس بعلم السياسة في جدلية تحليلية، حيث انه عندما تقع في ازمة تبدأ في البحث عن حلول لها لتستخدم خطوات لتمسك بخيوط الحلول المؤثرة في النفس بخطوات السلوك التنظيمي وهو علم النفس الاجتماعي، لتدخل في الدبلوماسية الحوارية باختيار متقن للكلمات والعبارات المناسبة للموضوع، وهذا له من الشخصيات من يتقنه حيث ان السياسي المحنك يسمع كلام الاخرين قبل ان يتحدث ويفرغهم من مضمون فكرهم وما في صدورهم من احتقان ليستوعب وجهات نظرهم حتى ولو كان على خلاف معهم وبكل تواضع فهو محط الانظار حتى ولو كان ذلك التواضع مفتعلا.

لكننا وجدنا كثيراً من الجمعويين الذين اصبحوا سياسيين يعيشون في الوهم، اي يعيشون في تصورات وافكار اقرب الى الخرافات والتي يعتقدون انها اقرب الى التطبيق والواقع، وهي مرفوضة واقعياً وعلمياً ومنطقياً.

فهناك واقع معيشي وحياة عملية يعيشها المهاجر المغربي تحاكي امكانياته المالية ومتطلباته المعيشية ومطالبه للحياة وحاجاتها مع منطق الاشياء، وهذا الوهم الجمعوي السياسي وهو اخطر انواع الوهم عندما يعتقدون ان وهمهم قد يتحقق في واقع لا يمت بصلة لذلك الوهم حيث يكون التفكير خارج حدود الممكن.

ولقد وقعت الجالية المغربية باخارج فريسة الوهم السياسي القاتل عندما اعتقد مجموعة من الجمعويين السياسيين ان بمقدورهم تشكيل قوة مؤثرة بالقرار السياسي اللا قانوني واللا دستوري فحسب هواهم وعلى قدر وعيهم الزائف دون معايشة للواقع الفعلي، ودون الأخذ بعين الاعتبار للثمن الانساني لمغاربة العالم الذي سيدفعه المهاجر نتيجة سياستهم تلك لتحقيق وهمهم وعبثهم في المجتمع الى حد اللامعقول حتى يؤدي ذلك الى الانفجار المجتمعي.

فهل تلك المجموعة لهم الصلاحية والقدرة والقوة لأن تستخف بعقول الجالية المغربية بالخارج باستراتيجيات وهمية الى هذا الحد، واصبحت نظرياتهم توصف بنظريات الافشال، والتي تتغذى على جوع الجالية لتبرير اخفاقاتهم المتتالية.

وهي ازمة وعي جمعوي سياسي وتهيؤات خيالية غير واقعية، وهنا تكن اهمية مراجعة شاملة لصورة الواقع، واعادة التخطيط للمستقبل بكل شفافية دون القفز لنتائج لا تمثل الواقع مستلهمين من تجارب الاخرين حتى لا نبقى نعيش حالة الاحباط فقراءة الواقع تختلف كثيراً عن قراءة الكف.

للتذكير فقط عليكم قرائة ومراجعة ما نزل في الدستور 2011 :
الفصل: 17-18-19-163  لتفعيل الفصول الدستورية  المتعلق بالمواطنة الكاملة لمغاربة العالم حق دستوري لا رجعة عنه، حق الترشيح والتصويت والتمثيل في المؤسسات الاستشارية الدستورية.​​

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.