احتجاجات هولندا إنذار لنفاذ صبر المجتمع!!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استأثرت الاحتاجاجات التي رافقها عنف في هولندا باهتمام عدد من الصحف ووسائل الإعلام الألمانية. هذه الاحتجاجات ترى بعض الصحف أنها ترسل إنذاراً للدول الأخرى، ومنها ألمانيا. فكيف ذلك؟

دخلت الاحتجاجات العنيفة في هولندا يومها الثالث، وإضافة إلى إحراق السيارات وسرقة المحلات، طالت أعمال الشغب المستشفيات أيضاً. عدد من الصحف ووسائل الإعلام الألمانية اهتمت بهذه الاحتجاجات، التي رأى البعض فيها “إنذاراً” للبلدان الأخرى ومنها ألمانيا في ظل الإغلاق والوضع الراهن:

موقع “تاغس شاو” الألماني، انتقد في تعليقه “تراخي السلطات” الهولندية في أخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة خلال موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب، إذ جاء في تعليق الموقع:

“بينما تم استخدام خراطيم المياه في روتردام لتفريق الجماهيرالغاضبة، كان هذا المشهد غائباً في مدينةهيرتوجينبوش، كما انتقدت مونيكه دي كلاين، المتحدثة باسم اتحاد التجزئة المحلية: لماذا سُمح للحشود بالوصول إلى وسط المدينة؟ هذا بث الخوف في نفوسنا جميعاً. أين كانت قوات الأمن وخراطيم المياه؟ لدي شعور أنه لم يتم اتخاذ الاحتياطات الكافية، ولو كانت قد اتخذت، فإن ذلك بعد فوات الأوان”.

من جهتها أشارت صحيفة “يونغه فيلت” الألمانية في تقريرها عن الاحتجاجات إلى “استغلال اليمين المتطرف للاحتجاجات”:

في البرنامج الحواري “Op1” مساء الأحد قال قائد شرطة أمستردام فرانك باو إن “بعض الأشخاص الذين نزلوا إلى الشوارع ينتمون إلى جماعات سياسية معروفة، بعض من مثيري الشغب من مشجعي كرة القدم، لكن من بينهم أيضاً أشخاص عاديون غاضبون”. وبحسب صحيفة تراو اليومية، اكتشفت جماعة المراقبة المناهضة للفاشية “كافكا” تواجد عدد من المحرضين اليمينيين ضمن الاحتجاجات، مثل بن فان دير كوي الذي يمجد أدولف هتلر والإرهابي اليميني النرويجي اندرس بيرينغ بريفيك. كما كان أعضاء من جماعات يمينية متطرفة مثل “Voorpost” و “Double Dutch Frontline” حاضرين في الاحتجاجات”.

صحيفة “هامبورغر أبندبلات” تناولت أيضاً نظرة اليمين المتطرف للاحتجاجات في هولندا، فكتبت في تعليقها:

 “الوضع مشوش ومربك: بالطبع حظر التجول في هولندا الليبرالية العريقة يزعج الناس، وهو أقسى تقييد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية. الشباب الذين لا يشعرون بالخوف من كورونا ولكنهم محبطون جداً من الحياة في ظل الوباء، قد يكونون قابلين للاشتعال بسهولة. غير أن العامل الحاسم هو أن الجماعات المعارضة تتجمع هناك – فالهجمات على ضباط الشرطة والصحفيين وحتى المستشفيات تبدو أشبه بهيجان جماعي أكثر منه تمرداً. وينظر المتطرفون اليمينيون واليساريون لأزمة الدولة هذه بارتياح”・.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.