شجاعة سناء وسماء بوطاهر بين مكانة احرضان وقدر القادري قرائة للتاريخ!!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نعم، سيحتفظ التاريخ الحديث وبالتالي القرن الواحد والعشرين بالاسم الخاص لكورونا، ومنهم من سيقول على انها كانت ذكرا، ومنهم من يقول ويحكي على انها كانت وخلقت انثى، وسيقع هذا الاختلاف من حيث النوع ذكر،انثى!!

لكن شئ الذي لا يمكن الاختلاف فيه هو كون الزائر كان مفاجئا ومرعبا واستطاع ان (يدوخ ) كوكب الارض دون هوادة، هلع اصاب القادة ورؤساء الدول العظمى كمى اصاب الرعاة في اعالي الجبال، وامام هذا المس الجنوني للظاهرة امتزجت السياسة بالاجتماع بعلم السيكولوجيا بالخرافات والخزعبلات…

اكيد على ان عملية الاقدام على التلقيح الجديد لم يكن بالامر السهل وذالك نتيجة انتشار الاشاعة ودخولها الى البيوت ومنها الى القلوب حيث اتخدت مكانا لها الا انه ولمحاربة الاشاعات السيئة بخصوص المضاعفات السلبية للتلقيح تجندت فلسفة و دينامية اشخاص معنويين، و ذاتيين، للكشف عن الشق الاجابي لعملية التلقيح وكل حسب موقعه وحسبة مسؤوليته، والاستاذ القنصل العام للمملكة المغربية الشريفة بمدينة دينبوش السيد بوطاهر أحرضان كانت له مبادرة خاصة تعتمد في اساسها على الشجاعة الادبية والاخلاقية وتعرض الميزة ميزة المواطنة ضمن ايطار المسؤولية وهذا ما يتضح من خلال اتصاله المباشر والصريح والتحفيزي للسيدة سناء القادري، والتي تعتبر اول امرأة مغربية متطوعة بهولندا تعلن عن ضحضها للهشاشة الفكرية كما عملت وبكل شجاعة على تقويم فلسفة الشرح وهي رسالة مشفرة الى جميع اركان المجتمع ليس المغربي فقط ولكن مختلف الكيانات البشرية على ان التلقيح مادة ايجابية وركن اساسي من اركان الحياة وتستحق هذه السيدة اكثر من وسام.

سفير المملكة المغربية الشريفة بلاهاي السيد عبد الوهاب بلوقي كان سباقا الى تهنئة هذه المرأة الشمالية الشجاعة والمرنة، واذا عدنا السيد القنصل العام للمملكة فنجد ان عمله تواصلي مع سناء القادري له اكثر من مغزى واكثر من تفسير واكثر من سبيل، سياسي، اجتماعي، سيكولوجي، صحي، وطبي…

نعم مثل هؤلاء طينة من المسؤولين شرف لبلدنا العزيز فهي اعلام مغربية صرفة تحلق في سماء العالم، والكل في الكل من صنع مملكة محمد السادس.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.