عندما تحاضر العاهرة في الشرف

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

آخر من يملك الحق للحديث عن الوفاء بالعهود والإنتصار للقضايا العادلة والوقوف بجانب المظلوم هي الجزائر، هذا الكلام لا أقوله من فراغ ولكني ادعوكم لقراءة التاريخ لتعرفو حجم الخيانة والغذر الذي يتميز به هذا البلد، فدون الحديث عن خيانة الجزائر للشعب المغربي مباشرة بعد إستقلالهم المزعوم وتنكرهم للإلتزامات والعهود التي وقعوها مع محمد الخامس رحمه الله والقاضي بالذخول في حوار ومفاوضات مع الجانب المغربي لحل مشاكل الحدود وإعادة المناطق المغربية للتراب الوطني والتي ألحقها المستعمر الفرنسي لمستعمرته الجزائر فور حصول هذه الأخيرة عن الإستقلال نعم تنكروا لذلك وإعتبرو تلك الاراضي ملكا لهم نفس القصة والأسطوانة كرروها على مسامع التونسيين واللبيين والماليين والنيجريين…

الصراخ والعويل الذي تطلقه الجزائر هذه الأيام وحديثها عن الوفاء والعهود والخيانة والغذر الى غير ذلك من الكلام المعسول كله بعيد كل البعد عن شيمها واخلاقها تقوله وهي ناسية او متناسية خيانتها للدم والإسلام وحق الجار في سنة 2002 بعدما أصدرت وزراة الخارجية الجزائرية بيانا تأيد فيه بشكل مطلق حق الإسبان في مواجهة “العدوان”المغربي، نعم ياسادة الجزائر اعتبرت المغرب الذي يواجه المحتل الإسباني أثناء أزمة جزيرة ليلي (صخرة ليلي) بالطرف المعتدي وتتضامن مع الجانب الإسباني في كل ما يقوم به للدفاع عن أرضه!!! ولم تكتفي بذلك بل قام بوتفليقة بزيارة مدريد أثناء الأزمة لتحريض الإسبان على إعلان الحرب مع المغرب، وكما هو معروف ازمة جزيرة ليلي كادت ان تتطور الى حرب مباشرة بين المغرب وإسبانيا لولا التدخل الأمريكي والفرنسي….

هل هذا البلد الذي يقف إلى جانب المحتل الإسباني في مواجة بلد جار والذي احتلت مدينتين من مدنه يحق له الحديث اليوم عن الشرف والوفاء والإنتصار للمظلوم هل يعتقد الجزائريون ان المغاربة مصابون بالزهيمر وانهم لايعرفون الصديق من العدو؟لا ثم لا المغاربة الأحرار يعرفون جيدا أعدائهم من أصدقائهم …المغرب اولا وأخيرا وتازة قبل غزة.

محمد نضيف

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.