الدبلوماسية المغربية بهولندا ما بعد جائحة كورونا تغيير، استباقية ايمان بالتجديد!

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ان عقلانية الواقع الدولي في مواجهة جائحة كورونا خلقت متنفسا للعقل السياسي العالمي ضمن ايطار الانتاجية البيداغوجية والفلسفية على هذا الكوكب.

نعم كانت سياسة المغرب في شخص ممثله الاعلى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله نموذجا يحتذى به على الصعيد “الكوني” فقد كان سباقا المغرب الى تطويق هذه الجائحة تطويقا على الشكل العسكري وهذا ما قل نظيره في العالم، من حيث العمل الدبلوماسي المغربي وممثليات المغرب، فقد عملت على تنفيد الاوامر العليا لعاهل البلاد، وكانت السفارة المغربية بهولندا نموذجا يحتذى به في التعامل مع هذه النازلة القوية بدورها قنصليات الاربعة المغربية كا من دينبوش، اوتريخت، روتردام، امستردام، في شخص قناصلها العامون والموظفون، واكبت هذا الموضوع بكل اقامة ووطنية وتقنية عالية وكذالك بما تحتذيه الاعراف الاصيلة بالمغرب ولم يكن الامر سهلا خصوصا وان هذه المصيبة كانت قد تفشت في اوربا اكثر مما في دول الجنوب ولذا كان الوزر ثقيلا على المسؤولين الدبلوماسيين والموظفين المغاربة عامتا.

ورغم ذالك المرحلة تشهد للعديد منهم بالتفاني في تطويق اثار هذه الجائحة العصيدة ومن ضمنهم سفير المملكة المغربية الشريفة الذي عمل على خلق مناخ للمسؤولية والرصانة ولكافة المعطيات النفسية والعلمية والاجتماعية…. التي من شانها ان تخفف من حدة هذا المعضلة وسيضل التاريخ المهني يشهد له بذالك مدى الحياة.

الهجرة24

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.