القنصل العام للمملكة المغربية الشريفة السيدة سعاد الزايري قنصلية منطقة الهوة دو السين 92″فرنسا” منظومة قيادة وأخلاق

4

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قادها هــي و وفـــائها لكل الجالية المغربية دون صباغة أظافر، أو صباغة رموش أن تبايع الوطن والوطنية بالقنصلية العامة للمملكة الشريفة بمنطقة الهوة دو السين 92 فرنسا.

عدة مرات تحمل في يدها اليمنى سبحة العطاء وفي يدها اليسرى حملت اشكاليات ومشاكل الناس لا فرق لديها بين اليساري، و اليميني، و المتحزب، و التيكنوقراطي وبين البعيد، والأبعد وبين القريب، والأقرب، دم الإنسان لونه أحمر، ولغته واحدة، كما أن الآلام والمعاناة واحدة، وإن اختلفت أعمارها ومعاييرها إنه المبدئ الأساسي، المركزي، والإنساني، و السوسيو حضاري للأستاذة، استاذة الأجيال السيدة سعاد الزايري والتي اتخذت من الرباط العاصمة استراتيجية لتكييف الفيزيائية الحضارية مع المناخ الدبلوماسي، وجعلته يرقى ليصبح منظومة اجتماعية مجتمعية ولادة، وغير قابلة للتشقق، هذه الوافدة من مكان أخر غير هذه القنصلية، استطاعت أن تعطي لكل العالقين وللجالية المغربية ما عجزت عن تفعيله وفعله، كثيرا ممن لهم الصلاحيات حتى الصلاحيات القصوى، سعاد الزايري فازت بحب الأخرين فهي كالشمس تعطي أشعتها ونورها للجميع دون أن تسأل عن مذهبك، أو ديانتك أو حتى نواياك….هي دبلوماسية قوية فولاذية. 

نعــم الشمس لا تطلب ومنذ الأزل ان نقدم لها شـــــكرا أو أن نعزف على أطراف ضوءها نشيدا قوميا ، والسيدة سعاد الزايري تشبه تلك الشمس وإن تكتفت السحب وتعانقت أرداف الضباب فإن ذلك لا يمنع بأن تكون هناك شمس ما دام الكون كائنا!!

خلال مدة الحجر الصحي قامت القنصل العام بالأعمال و المنجزات التي قامت بترؤسها بمساعدة الجمعيات و المساجد والمغاربة العالقين و نساء من المجتمع المدني خلال ثلاثة أسابيع على التوالي ثم توزيع مساعدات غدائية على هذا النحو التالي :

  • الأسبوع الأول: استفادة 50 عائلة بقفة غذائية و منحة 40 أورو
  • الأسبوع الثاني : استفادة 65 عائلة بقفة غذائية و منحة 40 اورو
  • الأسبوع الثالث : استفادة 122 عائلة بقفة غذائية ومنحة 40 أورو زيادة على 10 قفف غذائية لطلبة دار المغرب كل أسبوع أما في ما يخص الدواء، والقنصل العام السيدة سعاد الزايري تقوم بطلب من الأطباء المغاربة حتى يتسنى لهم فحص المرضى من المغاربة العالقين بالدائرة التابعة لها بفرنسا و بعدها تمدهم بالدواء عبر الطاقم الطبي و الصيدلي المتضامنين مع هذه الحملة.

نعم السيدة سعاد الزايري تربعت بلا منازع على عرش الأعمال الإدارية والإنسانية والاجتماعية بكل النفوذ الترابي بمنطقة الهوة دو السين 92 فرنسا، وغدا سيفتخر التاريخ الوطني بوجودها ضمن لائحته الرسمية، فلا يمكن دفن الشمس في قبر أو يحتفل لها أخدودًا.

الهجرة 24

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

4 تعليقات
  1. داودي يقول

    اكيدكل معالم الانسانيه و المسؤولية تتجلى في هذه السيده انطلاقا من تواصلها الخلوق الى حرصها على أداء مها مها بتفاني
    وفي هذه الظرفيه التي منحت لنا الاتصال بها كانت بمثابه اخت بعيده كل البعد عن البرتوكول الاداري و لغة الخشب

  2. قليقل لبنى يقول

    انسانة طيبة خلوقة متفانية في اداء واجبها ،نفتخر كونها مسؤولة عن شؤوننا ببلاد المهجر …
    اشهد لها مواقف جد حاسمة في ازمات انسانية شخصيا …

  3. Bekkar يقول

    فعلا فان السيدة القنصلة العامة كانت دائما ومازالت السيدة الواقعية في تعاملها مع معانات الغير، لا تقدم الكلمات الرنانة فقط او تتخفى وراء الوعود الكاذبة تبذل ما بوسعها لتقديم أقصى المساعدات في إطار ما يسمح به القانون فهي الاذن الصاغية لهموم المواطنين ما ان يرن هاتفها حتى تبادر بالجواب، مكتبها مفتوح بدون حاجز، تعتمد على نفسها عاهدتنا بالتواصل المباشر ، تبذل قصارى جهدها لخدمة بلدها . المواطنة الصادقة، منذ توليها مسؤولية القنصلية العامة بكولومب لم تقم بظلم أحد أو إهانة أحد .

  4. بويدو يقول

    انها المثال للعمل والإنسانية المفقودة في بعض الدبلوماسيين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.