الدكتور أحمدالتوفيق ضيفًا على علامة المنهج الإماراتي عبد الله بن بية في الإمارات

0

هل حمل معه النموذج المغربي للتدين، لكسر التغلل الإماراتي، من سيؤثر في من؟

من دون شك أن التوفيق قدحمل معه هذه المرة في مؤتمر التعايش هدايا ثمينة يعشقها سي عبد الله بن بية الموريتاني سابقا الإماراتي حاليا هو وعكازه والفاهم يفهم ،<ومادور العكاز في الكواليس > عبد الله بن بية، رغم مقامه الجديد في الإمارة لم يستطع التخلص من الجلباب المغربي المطروزبالسوسدي، والمطعم بالحرير، كما نقول بالمغربية، التعايش والتسامح قيم ليست جديدة لدى المغاربة، قيم اقتنع بها المغاربة، منذ مئات السنين، ولامجال لأحد في إعطائنا دروسا في ذلك.

للأسف وزيرنا في الأوقاف والشؤون الإسلامية،انخرط في مشروع، ينافس النموذج المغربي للتدين ،ويعتمد على المال لخلق إشعاع له، لا لشيئ سوى لأنهم يريدون قيادة العالم للأمن والسلم والأمان، وهم يتناقضون مع هذه القيم، في تدخلهم في شؤون الدول، ومن خلال الحروب التي يخوضونها في اليمن، وفي ليبيا وفي أكثر من بؤرة في العالم، وهم يقتلون الأطفال والشيوخ ويدمرون البنيات التحتية في اليمن وليبيا.

ففي كل مجتمع يعيش حراكا فتأكدوا أن من ورائه عملاء يستفيذون من أموال البترودولار، لانستبعد أن الخلايا النائمة في الدنمارك التي ألقي عليها القبض بالأمس، لها خيوطا شرق أوسطية، لأن <البلاء> بالعامية المغربية مصدرها الخليج، وهي سياسة مدمرة لتشويه صورة الإسلام في المجتمعات الغربية، وهذا في إطار الإرهاب الجديدNew -terrorisme> سيتأكد بعد التحقيقات، أن خيوطا متعددة تريد تأليب الرأي العام الدنماركي ضد المسلمين.

على الأغلبية التبرأ ممن ألقي عليهم القبض بالأمس، ومن مخطط الجهات التي دفعتهم لزعزعة المجتمعات الأوروبية.وهي حقيقة مايجري في أكثر من بلد أوروبي يعيش فيه نسبة كبيرة من المغاربة متشبثين بدينهم وبالنموذج المغربي، ولا نريد أن يستغل الإعلام الإماراتي حضوركم في ملتقى السلم والتعايش، للتأثير على مغاربة العالم وعلى الرأي العام الأوروبي، لأن المعركة اليوم يلعب فيها الإعلام دورا مؤثرا جدا.

نتمنى أن تكون مشاركة السيد وزير الأوقاف في الإمارات ،في لقاء التعايش والتسامح باللباس المغربي، رسالة للجهات المنظمة، بأن المغرب قد التقط الرسالة ولا مجال للعب في المعترك المغربي لإعطائنا دروسا في قيم نعيش عليها منذ مئات السنين.

وفي الختام بأي صفة شارك الوزير التوفيق في هذا المؤتمر؟ هل بصفته كوزير للأوقاف المغربي المسؤول الأول عن النموذج المغربي للتدين؟ أم بصفته الشخصية تلبية للصداقة التي تجمعه مع عبد الله بن بية؟ وما معنى مخاطبة عبد الله بن بية التوفيق بالدكتور وليس بصفته كوزير يمثل المملكة المغربية؟

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.