تنظيم ندوة من طرف المجلس الأوروبي للعلماء في مسجد إيفري له دلالات ومعاني للمتابعين للشأن الديني في أوروبا

0

إن الذين لعبوا دورا في الحفاظ على جواهر التاج المغربي بعد محاولات الإمارات السيطرة عليه في شهر رمضان الماضي وزيارة  النعيمي له وانتداب أمين مجلس المجتمعات الإسلاميةالبشاري صديقه الأستاذ في إحدى الثانويات بديجون وليس في معهد ابن سيناء الذي أغلقته السلطات الفرنسية في سنة 2016كما يدعي دائما في مشاركاته لحضور اللقاء نيابة عنه. ومن دون شك  أستاذ الرياضيات في ديجون سيكون حاضرا في ملتقى قريبا وتذكرته جاهزة للمشاركة في ملتقى الشباب بأبوظبي  أيام ثامن وتاسع وعاشر من دجنبر ستكون لامحالة جاهزة.لكي يلعب هو  كذلك ومن معه دور في غسيل دماغ الجيل الجديد،لأنهم  يريدونه أن يكون راكعا ،ساجدا للإمارات والسعودية ويدينون بالولاء لحكامهم. الفضل برجع لرجال الإعلام والصحفيين الذين كتبوامقالات وأعدوا برامج عديدة كشفوا فيها المستور وأيقظوا النائمين من مسؤولي الدولة المكلفين بالشأن الديني.

كان من الضروري  توجيه دعوة لتكريم الذين أفشلوا عملية تفويت مسجد إيفري  في لقاء ،نظمه المجلس الأوروبي للعلماء.فالذين لعبوا دورا في الحفاظ على جواهرالتاج المغربي  هم رجال  همهم الحفاظ على الثوابت الوطنية ،وإمارةالمؤمنين هي أساس هذه الثوابت .ماجرى مسرحية بئيسة لأن الذين فشلوا في تدبير الشأن الديني مازالوا جاثمين على الكراسي

أن يختار المجلس الأوروبي للعلماء مسجد إيفري لندوة جمعت أئمة من فرنساوإيطاليا له دلالات بمعنى أن الجهات التي وجهنا لها   رسائلنا واستمعت بإمعان لبرامجنا،قد أخذت بالنصيحة.ولكن.لابد من ملاحظات .إن الذين يتحملون فشل تدبيرالشأن الديني لازالوا جاثمين على كراسيهم في الوقت الذي يجب التفكير بجدية في إعادة هيكلة المجلس الأوروبي للعلماءوإذا كان جلالة الملك قد أكد على ضرورة الإعتماد على الكفاءات القادرة على إحداث التغيير ومنافسة اللاعبين الجدد  في الساحة الأوروبية والفاهم يفهم ومسؤول مسجد إيفري الخليل حفظه الله على علم بكل  التفاصيل ،الإمارات والسعودية  يمتلكون المال ويعتمدون على المرتزقة من المغاربة.والمغرب ،لازال يعتمد على فقهاء أجلاء تجاوزهم الزمن وأصبحوا غير  قادرين على مجاراة منافسيهم.وبالتالي نحن مع وليس ضد هذه الندوات.ولكن عندما يغطيها رجال الإعلام والصحافة تحقق أهدافهالأن الصحافة والإعلام هي التي تشحذ الهمم  ،وتعبئ المغاربة للدفاع عن الثوابت الوطنية،والنموذج المغربي للتدين

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.