مْشِيتْ نَخْطُبْ – تلي حليمة

0

قلوب كسرها العرف من قلب الواقع…*

مْشِيتْ نَخْطَبْ،
ضِيفْ الله نَطْلُبْ….
بَنْتْ ظْريفَة شَابَّة بِيَ تْرَحَّبْ،
أَصْغِيرَة فْ لَبْناتْ،
نَهْوَى وْنْحَبْ…
رَدْ بَّاهَا الرَّدْ أَلِّي مَا يَعْحَبْ:
“يَا وَلْدِي هَذا عِيبْ وْعارْ،
فِيهْ ما نَرْغَبْ،
وَاشْ تْقُولْ عْلِيٌَ لَقْبِيلَة؟
مُوحَا فْ العادَة يَقْلَبْ،
يْزَوَّجْ صْغيرَة،
وْلَكْبِيرَة أَوَّلْ فَرْحْتُو،
يْخَلِّيهَا تَغْضَبْ،
يْنَعْتُوهَا بَ لْعِيبْ يا وَلْدِي،
وْتَصْبَحْ نْحَاسْ وْمَعْدَنْهاَ ذْهَبْ.”
“يَا عَمِّي لاَ تَكْسَرْنِي،
وْتَكْسَرْ القَلْبْ،
هِيَ لِّي بْغِيتْ،
مْعَاها نْكَمَّلْ دِينِي،
جَنْبْ، بْجَنْبْ…”
“هَذا عُرْفْنا يَا وَلْدِي،
لاَ تَحْزَنْ وْتَتْعَذَّبْ…”
مْشِيتْ مَبْتُورْ الجُثَّة،
فِي حَظِّي نَنْدَبْ،
وْدَمْعِي عْلَى خَدِّي نَسْكُبْ…
نَارْ غْزالِي شَاعْلَة،
بَجْوارْحِي تَلْهَبْ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.